Tuesday, March 22, 2016

مقدمه في التصوير الفوتوغرافي 1

التصوير شغف , إبداع , إكتشاف , هو إلتقاط لحظه لإيقاف الزمن لفتره تظل معك ذكرى جميله إلى الأبد . التصوير الفوتوغرافي عالم من الاكتشاف الا محدود ففي الوقت الذي تقرر فيه دخول هذا العالم فأنك لن تمله . سوف تواجه الاوقات الجميله والعصيبه , أحيانا سوف تشعر بالإحباط ولكن سوف تشعر بالفرح والسعادة أيضا.
  إسمحوا لي بان أشاركم تجربتي في التصوير والتي أتمنى أن تفيدكم , سوف نقدم مجموعه من المعلومات التي  ترشدكم من خلال المرحلة الأولى "كمصورمبتدأ"  وتعرفكم  بالمفاهيم الأساسية لذلك سوف تكون على استعداد لإتخاذ الخطوات الخاصه بك .

ما هو التصوير الفوتوغرافي؟
هو علم وفن وممارسة دائمة لصنع صور بإستخدام الضوء والإشعاع الكهرومغناطيسي، فلم يكن التصوير الضوئي في يوم من الأيام منذ إختراعه هواية جذابة للملايين مثلما هو الآن
وذلك بعد النجاح في تخطى الحاجز الافلام بالأسود والأبيض وتقديم الفيلم والورق الحساس الملون.
والتصوير قد يكون إلكترونياً أو عن طريق جهاز استشعار الصورة، أو كيميائياً عن طريق مادّة حساسة للضوء مثل الأفلام الفوتوغرافية. تستخدم في التصوير الفوتوغرافي عدسة تعمل على تركيز الضوء المنعكس أو المنبعث من الأجسام إلى الصورة الحقيقية على سطح حسّاس للضوء داخل الكاميرا، إن أهم شي يأتي في التصوير الفوتوغرافي هو ما نسميه بالرؤية أوالخيال, يأتي ذلك بالقدرة على تصور النتيجة النهائية في عقلك ، ومن ثم جعله في متناول اليد من خلال الادوات المتاحه لك و رؤيتها في المقام الأول هو ما يجعل المصور متميزا.

تاريخ التصوير:

عُرف التصوير للمرة الأولى في القرن الرابع قبل الميلاد وتحديداَ في عهد أرسطو وقد عرف بإسم الغرفة المظلمة , ففي زمن مضى وفي ركن من غرفه بها ظل شاهد ارسطو صورمقلوبه لكسوف الشمس على الحائط نتيجة إنبعاث شعاع ضوئي من ممر ضيق لفتحة باب ويعتبر ذلك هو أساس الغرفه المظلمه.
في القرن السادس عشر أبتدات المرحلة الأولى لتاريخ التصوير مع إستعمال الغرفة المظلمة من قبل الفنانين الإيطاليين ومن الممكن أن يكون أكثر الرسامين المشهورين في عصر النهضة  قد أستعملوها,  ففي عام 1490 م لاحظ الرسام المشهور ليوناردو دافنشي إمكانات الغرفة المظلمة عندما أوصى بمراقبة المشاهد المضئية التي ترتسم داخل غرفة مظلمة للأشياء الخارجية والتي تتكون بفعل أشعة الشمس التي تمر عبر ثقب في جدار الغرفة.
وفي عام 1800م قام توماس ويدجوود بأول محاوله على الرغم من فاشلها, ويعتبر أول شخص فكر في خلق صوره من خلال إلتقاطها على المواد المغلفة بمادة كيميائية حساسة للضوء. تجاربه العملية أسفرت عن الظلال فوتوغرافيه ضوئيه مخططه فقط حيث لم تكن الصوره بالسرعه الضوئيه المطلوبه ,وقد أدى ذلك بأن يدعوه بعض المؤرخين "المصور الأول".

في سنة ١٨١٦ م بدأ الفيزيائي الفرنسي جوزيف نيسفور نيبس محاولاته لإنتاج صور دائمة وقد حالفه النجاح عندما اكتشف نوعا من الحمر حساساً للضوء فيما كان يجري بعض التجارب مستخدما الطباعة الحجرية.‏ ففي احد الايام في اواسط عشرينات القرن التاسع عشر،‏ وضع لوحا معدنيا مطليا بهذه المادة في آلة تصوير مواجهة لنافذته وعرَّضها للضوء ثماني ساعات.‏ طبعا،‏ لا يمكن لأي مصور هاوٍ،‏ مهما كان مبتدئا،‏ أن يفخر اليوم بالصورة الضبابية التي حصل عليها نيبس والتي يظهر فيها بناء وشجرة وإسطبل.‏ غير ان هذه الصورة بالتحديد كانت مدعاة فخر له.‏ فهي على الارجح اول صورة فوتوغرافية في التاريخ.


اراد نيبس تطوير تقنيته،‏ لذلك في سنة ١٨٢٩م اتخذ شريكاً  هو لويس داغير.‏ وبعد موت نيبس سنة ١٨٣٣،‏ أحرز داغير تقدما مهما.‏ فقد استخدم يوديد الفضة لطلاء الصفائح النحاسية.‏ وكانت هذه الصفائح أكثر حساسية للضوء من تلك المطلية بالحمر.‏ كما أكتشف صدفة انه اذا عالج الصفائح بأبخرة الزئبق بعد تعريضها للضوء،‏ تظهر عليها بكل وضوح الصورة الكامنة.‏ وهكذا خفض إلى حدّ بعيد الفترة الزمنية اللازمة لتعريض الصفيحة للضوء.‏ وعندما وجد داغير لاحقا أن غسل الصفيحة بمحلول ملحي يمنع إسوداد الصورة مع الوقت،‏ صار فن التصوير الفوتوغرافي جاهزاً ليستخدم في العالم.


عندما قدم اختراع داغير إلى العالم سنة ١٨٣٩‏م وكان يسمى  بالتصوير الداغيري لقي استحسانا كبيرا. وكتب أحد الذين شهدوا تقديم هذا الإختراع إلى العامة:‏ بعد ساعة كانت أعداد هائلة من الناس تتهافت على متاجر الأدوات البصرية التي عجزت عن تلبية كل طلبات ذلك الحشد الكبير الذي  يرغب في تجربة التصوير الداغيري.‏ وما هي إلا ايام قليلة حتى غصت كل ساحات باريس بآلات ثلاثية القوائم زرعت أمام الكنائس والقصور.‏ وكان جميع الفيزيائيين والكيميائيين ورجال العلم في العاصمة الباريسية يلمعون الصفائح المفضضة،‏ حتى أن أصحاب المحلات الميسوره لم يحرموا انفسهم متعة التضحية ببعض اموالهم من أجل تجبه هذا الفن الجديد.‏ وما لبثت الصحافة الباريسية أن أطلقت على هذه الصرعة إسم جنون التصوير الداغيري.‏



بسبب الجودة العالية للصور المنتجة بالتصوير الداغيري،‏ اندفع العالِم البريطاني جون هيرشِل الى القول:‏ «لا نبالغ اذا اعتبرناه معجزة».‏ حتى أنه نسب إلى هذا الإختراع على أنه قدرات سحرية.‏
لكنّ هذا الاختراع الجديد لم يلقي إستحسان جميع الناس.‏ وفي سنة ١٨٥٦م فقد حظر ملك ناپولي التصوير الفوتوغرافي لأنه راى بأن له علاقة بـ‍ «العين الشريرة».‏ وعندما رأى الرسام الفرنسي پول دولاروش التصوير الداغيري قال:‏ «اليوم قد ولّت ايام الرسم».‏ فقد سبب هذا الإختراع قلقا كبيرا في صفوف الرسامين الذين رأوا فيه تهديدا للقمة عيشهم.‏ وعبر أحد الرسامين عن مخاوف البعض عندما قال:‏ ان نقل فن التصوير لحقيقة ما تراه العين بأدق تفاصيلها قد يلغي المفهوم النسبي للجمال,‏ بالاضافة الى ذلك أُخذ على الصور الفوتوغرافي إظهاره دوما للواقع على حقيقته،‏ مما قد بدد ما يعزيه الإنسان من أوهام عن الجمال والشباب.‏



Monday, March 21, 2016

Principle of Design




The principle of design describes the ways that the artists use the elements of art in work of art. You will understand the movement and motions in the designs so when you see a design you can know the good one from others.
 
1-      Ratio and Grids :
Ratio: There are a lot of artists use ratio in their design because it's give the ability and sense of balance and harmony in design, it's about the relationship of visual forms to each other and the person who sees it interact with his sense not with his thought, it's known and use before the invention of photography and the highest circulation is the golden ratio.
Golden Ratio: is used to describe the aesthetic pieces inside the artwork which is equivalent to 1,618 a simple ratio can help you make your design appropriate and Harmonic to the eye


Grids: it is a technology design, where it's not necessary in every design, but when it's implemented correctly in your design it can transform the company's vision of the brand down to the highest; they contain the horizontal and vertical lines to arrange the content where it helps the design to be easier and clearer to the public.
2-      Unity :
The feeling of harmony between all parts of the work of art, which creates a sense of completeness, If all elements connected correctly we have achieved the unity, but if you don't put all these elements without linking them to each other you won't produce a well-designed, the unit supports all the elements (point, line, size, shape, color, texture, movement, space, perspective)


3-      Simplicity and closed :
The things which are clear, organized and aren't an element of surprise are easy to activate. When things close to each other and make simple shapes our eyes prefer to complete the missing things to fill the vacuum through it.


4-      Balance and order:
 Human nature loves transforming chaos in to order, the balance is distribution of the design elements in the page layout view. These elements should be balanced to make the design feel stable. Although some designers prefer unbalanced designs because they are full of movement and offers a completely different point of view and expresses regular contact forms to each other.

5-    Convergence :
Several elements can come together and be a unit, but at the same time you may find a difference between the sizes of the elements, where stationed at a certain point and become attractive, another way to see shapes in another way such as a map of the country or circles within the framework.


6-    Movement :
it is the path that viewer's eyes takes  through the work of art, often a focal point, our nature as human beings we like to  follow the line to the end, a river line or the road. Whatever the things closed to each other or far our eyes see it animated or variable with each others.

7-    Figure and ground :
Which means the relationship between the shape in the image and the negative space around it, the idea is that the eye will separate the figure from the background so you can understand it. The relationship between the shape and design are either parallel or non-parallel as it's easy to understand the format and the earth, such as the white box in black rectangle.


8-    Focus point and contrast :
It's draws our attention to the contrast of different parts in the design .for example the presence of circles inside the square with different color that will attract our attention toward it, we used to alert toward something unknown or suspicious to avoid the danger quickly, there must be a connection between things until we find the difference in focus point.


9-      Style and Rhythm :
 Is the frequency which we easily found it in our designs or in the world around us and is expected to repeated, the pattern can repeat in a certain way to convey the idea and the feeling of organized movement. It's create a mood like music or dancing to keep rhythm exciting and active ,variety is essential

The principles of design is very important to every designer to know it, to help him to implement it to their designs ideas and makes it special.

Sunday, March 20, 2016

مبادئ التصميم





عادة ما نراها موجودة في أغلب التصاميم بأنواعها المختلفة ومن خلالها نستطيع معرفة التصميم الجيد من غيره فعند رؤيتك لتصاميم عديدة تحتاج إلى فهم غرض الحركات أو التأثيرات الموجودة في هذه التصاميم والتي تعكس عدة مبادئ وسوف نتحدث عن هذه المبادئ التي تفيد المصمم وتساعده على تحقيق فكرته بطريقه أفضل وأقوى وتبقى في ذهن المشاهد  

1-    النسب والشبكه  :
النسب : هناك الكثير من الفنانين يستخدمون النسب فى تصاميمهم وذلك لما تتميز به  النسب بأن لديها القدرة على إعطاء الحس الجمالي فى التوازن والإنسجام في التصميم ,وهي عباره عن علاقة الأشكال البصرية  ببعضها البعض وبالصورة والشخص الذي يراها و يتفاعل معها بإحساسه وليس بفكره, وهي متداوله من قبل إختراع التصوير الفوتوغرافي وأكثر نسبه متداوله هي النسبه الذهبية.
النسبه الذهبية : تستخدم لوصف القطع الجمالية داخل العمل الفني وهي توازي 1,618
وهي نسبة جمالة بسيطة يمكن أن تساعد فى جعل التصميم الخاص بك ملائم للعين ومتناسق.



الشبكه : هى تقنية تصميم هندسية حيث أنها ليست ضرورية فى كل تصميم ، لكن عند تنفيذها بشكل صحيح فى التصميم الخاص بك يمكن أن تحول رؤية الشركة من علامة تجارية أدنى إلى علامة تجارية أعلى وهي تحتوي على خطوط أفقيه وعموديه لترتيب المضمون حيث أنها تساعد على أن يكون التصميم أسهل و أوضح للجمهور.

2-    الوحدة :
هي الشعور بالإنسجام بين جميع  عناصر التصميم  أو الأجزاء الفرديه في العمل الفني، مما يخلق شعوراً باكتمالها ، فإذا كانت جميع العناصر مرتبطة بصورة صحيحة نكون بذلك قد حققنا ما نسمّيه بالوحدة , لكن أن تضع جميع هذه العناصر في الصفحة دون ربطها ببعضها لا ينتج لك تصميمًا  جيدا وتدعم الوحده جميع العناصر (النقطة , الخط, الإتحاه, الحجم, الشكل, اللون, الملمس, الحركة, المساحه, المنظور)

 
3-    البساطه والإغلاق : الاشياء الواضحه والمنظمة والسهله يتم تفضيلها والتي ليس فيها عنصر المفاجأة .وعندما تغلق الاشياء على بعضها ويتم تكوين اشكال أبسط فيجب على أعيينا تكملت الأشياء الناقصه لعمل شيء متكامل فيتم ملئ الفراغ من خلال ذلك .


4-    التوازن والنظام : الإنسان بطبيعته يحب تحويل الفوضى إلى نظام وترتيب الاشياء رغم عدم طلب ذلك في التصميم لوجود أشياء متناظره وهذه النظم تسهل إيصال المعلومه بسهوله. والتوازن هو طريقة توزيع عناصر التصميم في مخطط الصفحة. وإذا كان التوازن جيدا يمكن تحقيق المتانة في التصميم، على الرغم من أن بعض المصممين يفضلون التصاميم الغير متوازنة لأنها مفعمة بالحركة وتعرض وجهة نظر مختلفة تمامًا ويعبر الاتصال المنتظم عن إتصال الأشكال ببعضها البعض مثل اتصال المربع والدائرة أقوى من إتصال دائرة بأخرى.



5-    التقارب : يمكن لعدة عناصر أن تجتمع معاً وتكون وحدة ولكن في نفس الوقت قد تجد إختلاف بين أحجامها وعناصرها حيث تتمركز في نقطة معينة وتصبح جذابه وتشكل مفهوم القرب بالنسبة لك وهي طريقه أخرى لرؤية الأشكال بطريقه ما مثل خريطة البلد أو دوائر داخل إطار, إذا أخذنا قصاصة ورق من مختلفه من الجرائد ووضعناها في إطار واحد سوف تظهر مشتركة و تستخدم المساحة للغلق على الاشكال فتظهر كوحده ليست كأجزاء.

6-   الإستمراية والحركة : هو الطريق التي يأخذ عين المشاهد من خلال عمل فني، في كثير من الأحيان إلى منطقة الوصل وطبيعتنا كبشر نتبع الخط الى النهايه مثل خط النهر او الطريق او حتى السوق فمهما كانت الأجزاء متباعده او حتى متقاربه فإن أعيينا تراه متحركه او متغيره مع بعضها البعض وهذا يكون المصير المشترك  فليس بالضروره أن تكون متحركه حتى نجد المصير مشترك وتعتبرالخطوط المتوازيه كأنها نقطه متحركه في إتجاه معين فالخطوط المتوزيه هي عباره عن نقاط تتحرك في نفس الإتجاه .


7-    الشكل والأرضية : وهي تعني العلاقة بين الشكل في الصوره والمساحة السلبيه الموجوده حوله, فالفكره هي أن العين سوف تفصل الشكل عن الخلفية حتى تستطيع أن تفهمه. فالعلاقة ما بين الشكل والتصميم أما تكون متوازية أو غير متوازية حسب سهولة فهم الشكل والأرضية مثل المربع الأبيض في المستطيل الأسود.


8-    نقطة التركيز والتباين : حيث أنها تلفت انتباهنا نحو التباين والأجزاء المختلفة عن غيرها .فمثلا وجود دوائر وداخلها مربع مختلف لونه مختلف سوف يجذب إنتباهنا نحوه, ويستخدم لتنبيه نحو شئ غير معروف أو مشبوه حتى يتم تفادي الخطر بسرعة, ويجب ان يكون هناك إتصال بين الأشياء حتى نجد الفرق في نقطة التركيز.


9-    النمط والإيقاع : هو التكرار الذي يسهل علينا إيجاده في تصممتنا او في العالم من حولنا وهو تكرار متوقع ويوجد فيه نظم هندسية وخفيه فيمكن تكرار الأنماط بطريقة معينة لإيصال الفكرة إلى المتفرج مثل الموسيقى الهادئة والعالية والأنماط تمدت الى الحضارات والأديان المختلفة.
أنواع الانماط :
الانماط الإسلامية : ولها شكلين هندسي وطبيعي .


وتعتبر هذه اهم مبادئ التصميم التي يجب على كل مصمم أن يكون ملم بها لمساعدته على تنفيذ تصميمه وإيصال فكرته بالشكل المطلوب